الأحد , 5 أبريل 2020
الرئيسية / بقلمي / الدرس انتهي .. لموا الكراريس !

الدرس انتهي .. لموا الكراريس !

= 950

بقلم: داليا جمال

فاكرين لما العدو الصهيوني إعتدي بطيرانه علي مدرسة بحر البقر الابتدائية بالشرقية ..فدمر المدرسة وقتل تلاميذها الأطفال.. ساعتها غنت شاديه.. الدرس انتهي.. لموا الكراريس.

تذكرتت هذه الأغنية وأنا أتابع نوعا جديدا من الإعتداءات علي مدارسنا، جاء هذه المرة في صورة ( أغاني المهرجانات ) التي اقتحمت مدارسنا كالوباء، نتج عنها واقعة رقص طلاب الإبتدائي بإحدي المدارس التجريبيه بالزيتون علي أغنية بنت الجيران ، وبعدها بأيام أعقبها قيام أحد المدرسين بتدخين الشيشه داخل إحدي مدارس أكتوبر، و كملت المهزله بوصلة رقص وتشغيل فيديوهات مبتذله علي السبوره الذكيه بإحدي مدارس الشرقيه.

شوفتوا اغاني المهرجانات وصلتنا لفين !!

احترمت مبادرة الدكتور رضا حجازي نائب وزير التربيه والتعليم باتخاذ الإجراءات القانونيه حيال المسئولين.

ولهذا فإن محاربة أغاني المهرجانات ليست دفاعا عن الأخلاق والذوق العام فقط، ولكنها معركة دفاع عن كيان أمه وجيل بأكمله .. فهي ليست مجرد أغاني وموسيقي يتمايل لها السامعون .. وانما أصوات منفره لنوعيه من البشر، مصحوبه برقص عشوائي يقترب من الهيستيريا، دون ذوق ولا إيقاع .. والتمايل والتراقص بالأسلحه البيضاء .. من السيوف والسنج والمطاوي مع تدخين أنواع شعبيه من المخدرات . إنها ثقافة التوكتوك التي بدأت من العشوائيات وانتقلت الي الفنادق الفخمه.

رقصوا عليها في الأفراح الشعبية… وقولنا معلش، يمكن دي عاداتهم وطقوسهم، ورقصوا عليها في قاعات أفراح خمس نجوم… برضه مشيناها، وغنوها لايف في الاستاد وعملنا مش واخدين بالنا ..

انما تختم بالوصول للمدارس .. أهو ده اللي مش مقبول أبدا…. إنه جرس الإنذار الأخير ، قبل ضياع أولادنا في البلطجه والمخدرات وتوهان العقول ونخرج ( عالم بالغيب ودجال ) بدلا من عالم كيمياء . وعالمه ( رقاصه ) بدلا من عالمة ذرة .

لابد أن نشارك كلنا في معركة الدوله ضد مغنيين المهرجانات واغنياتهم ومنعهم من تدمير وخراب المجتمع .. لانهم وصلوا لنقطة الخطر ( مدارسنا ) وهيضيعوا فلذات أكبادنا… فأصبح لازم نلحقهم قبل ماييجي اليوم اللي نغني فيه بأسي.. اغنية شاديه الدرس انتهي….. لموا الكراريس .

—-
* مدير تحرير أخبار اليوم.

شاهد أيضاً

د. عائشة الجناحي تكتب: في قلب الميدان

عدد المشاهدات = 430يروج أحد الأطباء مقطعاً يستفسر فيه عن سبب غياب أصحاب الطاقة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: