الأحد , 15 ديسمبر 2019
الرئيسية / خواطري / فاطمة محمد تكتب: هل أنت مريض ٌنفسي…؟

فاطمة محمد تكتب: هل أنت مريض ٌنفسي…؟

= 316

تتساءل الناس دوما عن هوية المريض النفسي وعن كيفية التعامل معه وتشكك في نفسها و في غيرها هل انا احمل بعض من سمات ذاك الشئ؟
هل من اليسير ان أُلقب اي شخص بأنك مريضٌ نفسي.. ؟
و لكن ما هو المرض النفسي علمياً؟
هو : اضطراب وظيفي في الشخصية ; نفسي المنشأ تبدو أعراضه في أكثر من صوره فيؤثر في سلوك الشخص و يعوقه عن ممارسة حياته بشكل سوي.
أما عن أسبابه.. فإن أسبابه لها اسس علميه كثيره و لكننا سوف نتحدث عنه عمليا
اولى الأسباب و اهمها هي ” الأسرة” هي مكان النشأ و هي تضع في الشخص الأسس السويه لاستكمال الحياه
فكم منّا من كان لديه اب غير متفاهم متغافل عن ما يفعل أولاده راضٍ تمام الرضا عن نفسه طالما انه يقوم بواجبه المادي على أكمل وجه
لا يعلم أنه بحضن دافئ يمكن أن يذيب جبل الجليد الذي بينه و بين أبنائه و يُصلح اعتى العلاقات دماراً
ألم يسبق لك انك رأيت اماً قاسية تتعامل مع أولادها على أنهم اقل منهم درجة و انها الام العليا الآمره و الناهيه انك انت الابن الدوني لاتملك من امرك الا ان تقوم بواجباتك و ليس لك اية حقوق
ألم تتساءل الاهالي عن حال الأبناء ان كانوا في الحقيقة على قيد الحياة ام هم جثث تتنفس و تأكل و تنام و يكفى ذلك عليهم؟

ثاني الأسباب و هو ” الأصدقاء” دوما ما تكون تلك الدائرة هي الأكثر تأثيراً خارج محيط المنزل و الأكثر تدميرا ان كانت تؤثر بالسلب.
هي من تجعلك تشعر بأولى أحاسيس الوحده ثم الخجل و يليها حب الوحده و الأنفراد و ما يعقبها من نوبات اكتئاب متقطعه ثم متصله و كل هذا يحدث بسبب كلمة قيلت في وقت مزاح و يحدثونك بعدها هل انت غاضب! نحن فقط كنا نمزح
تنمر الأصدقاء هو أشد انواع الاذية النفسيه تأثيراً و التي ما غالبا تسبب في الانتحار

الثالث و هي العلاقات العاطفيه خاصة في فترة المراهقه و الشباب .
هأنا قد هجرني حبيبي و صرت وحيدة هشة لا اقوى على مواجهة العالم بمفردي كان هو سبب قوتي و مصدر إلهامي و بعد غادر أصبحت لا أملك من الدنيا اي شئ حتى الحياة ; و تأتي بعدها محاولات الانتحار .

الرابع و هو “الاختلاف” اختلاف الهيئه أو الشكل أو اللون أو الجنس
تقبل اننا لسنا أعلى من بعض طبقة حتى و ان كنا نملك مالاً اكثر و تقبل كوننا مختلفين لنكمل بعضنا بعض
ان لا نجعل من يتعامل معنا يشعر بالنقص و يسبب له تشوه نفسي لا تشعر به و لكنك قد فعلت
قد تركت أثرا يمكن أن يقوم بتغير حياة شخص بل تحويلها للأسوأ بسبب عدم تقبلك لشكله أو لون بشرته..!
تعددت الأسباب و اختلفت الحالات و لكن الأهم في هذا هو تقبل الفكره.
تقبل بأنني اعاني من مشكلة أسعى لحلها و اقاوم حتى اصل الى المنشود.
فأنا شخص عادي يمكن أن تكون لدي بعض من السمات التي تشير الي نسبة اضطراب أو خلل ما في شخصيتي فليس من المُشين و لا العيب اني اطرح على نفسي هذا السؤال
فهل أنا مريض نفسي…؟

 

تعليق واحد

  1. كلنا نعانى من المرض النفسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: