الأربعاء , 23 أكتوبر 2019
الرئيسية / أخباري / برلمانات أورآسيا تدعم مبادرة نزارباييف لاستقرار وأمن دول المنطقة

برلمانات أورآسيا تدعم مبادرة نزارباييف لاستقرار وأمن دول المنطقة

= 919

كازاخستان : محمد سعد

دعت برلمانات الدول المشاركة في المنتدى الرابع لبرلمانات أوراسيا إلى الاتفاق على رؤية مشتركة لمستقبل أوراسيا باعتبارها فضاءً واحداً للسلام والتعاون والتفاعل والقيم المشتركة والفرص المتساوية، واستعدادهم لتعزيز حوار ملتزم ومفتوح حول حاضر ومستقبل القارة الأوروبية والآسيوية.

وأكدوا دعمهم لمبادرة الرئيس الكازاخي الأول والمؤسس حول مفهوم أوراسيا الكبرى ورحبوا بمبادرة الحوارات الثلاثة التي طرحها، لتلبية المصالح المشتركة لجميع دول أوراسيا في السلام والاستقرار والأمن.

وأكد المشاركون على أهمية الدور الخاص للسلطات التشريعية في بلدان أوروبا وآسيا في دعم أنشطة جمعيات التكامل الإقليمي لغرض إقامة شراكة شاملة تقوم على مبادئ احترام المساواة، والنظر في المصالح المتبادلة، وتحسين التعاون بين البرلمانات.

واعتبر البرلمانيون بأن البحث عن استجابات مشتركة للتحديات والتهديدات الحديثة، وكذلك تنسيق المصالح الجغرافية الاقتصادية وضمان قدر أكبر من التواصل بين البلدان الأوراسية، كعناصر رئيسية في تشكيل مساحة نمو مشتركة في أوراسيا، لتحقيق حرية، التجارة العادلة والاستثمارية بيئة عادلة وغير تمييزية وشفافة ويمكن التنبؤ بها ومستقرة.

واعربوا عن اعتقادهم التام بأن تشكيل نظام للتفاعل البناء وغير المواجهة بين بلدان أوراسيا على أساس مبادئ الاحترام المتبادل للسيادة والاستقلال والمصالح الحيوية ؛ غير للتدخل؛ نبذ التهديدات والضغط والخطاب المسلح ؛ والامتثال للقانون الدولي، يمكن لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة أن تعطي زخماً قوياً لزيادة تطوير الحيز الأوروبي-الآسيوي، وكذلك لتسريع النمو الاقتصادي في أوراسيا.

وأكد المنتدى على أهمية الدعم التشريعي لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة التي تجمع بين الجهود المبذولة في مجال المياه والهواء والطاقة والأمن الغذائي والبيئي بما في ذلك البيئة البحرية والنظام الإيكولوجي، وكذلك في حل المشاكل الاجتماعية الأكثر حدة في المنطقة والأبعاد العالمية.

كما أكدوا التزامهم الثابت بدعم الديناميكية وشمولية عمليات التنمية في أوراسيا وبناء فضاء مزدهر يركز على الناس في مواجهة التحديات ؛ فضلا عن التزامنا بالعمل معا في تنفيذ مشاريع وبرامج التعاون، وتوسيع العلاقات الأقاليمية، وتحسين الإطار القانوني والاتصالات في مختلف مجالات التفاعل عبر مجموعة كاملة من العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف.

وطالبوا بضرورة تنسيق جهود البرلمانيين في مسائل الرقمنة، وضمان السيادة الرقمية، وحماية حقوق المواطنين في الفضاء الرقمي، بالإضافة إلى التطوير الابتكاري للاقتصادات من أجل التنمية الآمنة والمستدامة والمتوازنة بيئياً للدول الأوروبية الآسيوية.

وأكدوا أهمية التعاون في نزع السلاح وتحديد الأسلحة وعدم انتشار الأسلحة النووية، وكذلك الاستخدام السلمي للطاقة الذرية. إننا ندعو البرلمانات إلى المشاركة بفعالية في بناء عالم خالٍ من الأسلحة النووية.

وقال البيان الختامي للمنتدى :”إننا نشاطر وجهة نظر مشتركة مفادها أن تحقيق نزع السلاح النووي الكامل لشبه الجزيرة الكورية وإقامة نظام سلام دائم سيسهمان في السلام والازدهار في المنطقة الأوروبية الآسيوية وخارجها، ونعرب عن دعمنا لحل القضايا النووية لكوريا الشمالية من خلال الحوار”.

وأضاف البيان:” ندين الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره باعتباره أحد التهديدات الرئيسية للمجتمع البشري والتنمية المستدامة، ونعرب عن عزمنا الحازم على تعزيز وتطوير التعاون بين البرلمانات في مكافحة الإرهاب وفقًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئه القانون الدولي، دون الأنانية السياسية والمعايير المزدوجة، واحترام سيادة واستقلال دول القارة والعالم بأسره، من أجل التلاقي بين وجهات نظر بلداننا بشأن هذه القضية”.

وقال البيان:”إدراكاً لخطورة الوضع مع اللاجئين في أوراسيا المليئة بالعواقب السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ولا سيما العواقب الإنسانية، فإننا ندعو إلى بذل جهود أكثر فعالية وتضافر من جانب المجتمع الدولي في معالجة هذه المشكلة بشكل مشترك”.

وأضاف البيان:”نحن نؤيد الجهود الموحدة ضد استخدام المعلومات والاتصالات وأي تقنيات جديدة لزعزعة الأمن في القارة، وتشجيع أفكار الإرهاب والانفصالية والتطرف والتعصب العنصري والديني في فضاء الإنترنت. نحن ندعو إلى استمرار التعاون في ضمان المعلومات والأمن السيبراني”.

وأكد البيان على ضرورة تطوير العلاقات الثقافية والإنسانية لتعزيز التعاون والثقة والتفاهم المتبادل بين الشعوب التي تعيش في أوراسيا.

ودعا البيان إلى مواصلة تطوير الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، بما في ذلك من خلال نشر واستخدام ممارسات وخبرات مؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية والمبادرات والمنتديات المشابهة، ودعم رسالة من وثيقة “الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والتعايش” الموقعة من شيخ الأزهر الأكبر وبابا الكنيسة الكاثوليكية في فبراير 2019 في الإمارات العربية المتحدة.

. نحن نقدر النتائج الإيجابية للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي رقم 140 والاجتماعات ذات الصلة التي استضافتها دولة قطر بنجاح خلال الفترة من 6 إلى 10 أبريل 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: