الثلاثاء , 16 يوليو 2019
الرئيسية / بقلمي / بسمة سليمان تكتب: عقدة الخواجة..!

بسمة سليمان تكتب: عقدة الخواجة..!

= 552

رسالة إلى كل من لديه عقدة الخواجة ويلمع فى عينيه كل من يتكلم أو يتشبه بالغرب.
رسالة إلى كل من يجد فى نفسه الرجعية والتخلف لمجرد أنه لا يستطيع أن يتكلم بلسانهم.
رسالة إلى كل من يعطى التقدير والاحترام لأى منتج أو سلعة فقط إذا ما كانت تنتسب بأى شكل من الأشكال للغرب بغض النظر إذا كانت مناسبة أو متوافقة لمعاييره ومبادئه.

للإنصاف قد أتفق مع من يرون أن الغرب قد حقق نجاحا فى حياتهم وإنجازات رائعة فى كل المجالات، وأستطاع أن يكون محل أنظار العالم. ولكن لا أتفق على المقارنة المطلقة بيننا وبينه بأنه الأفضل، فبرأيى عند المقارنة لابد من توفير جميع الفرص فى كلا الطرفين ثم النظر إلى كل من يقدمه كل طرف وإبداء الرأى ومن هنا يمكننا المقارنة والتفضيل.

فالنجاح والتميز الحقيقى ليس لمن يجد جميع الفرص وأبواب النجاح مفتوحة على مصراعيها بدون مصاعب وحتى إن وجدت فيكون هناك من يعينه ويدعمه حتى يصل إلى ما يريد، وإنما النجاح هو لمن يخلق الفرصة، لمن يواجه ويتحدى ويبحث كثيرا وكل ما يتمناه أن يرى بوادر أى باب أمامه ليتعلق به.

ودليل على ما أزعمه بأننا الأفضل وكل ما نريده فرص حقيقية تساعدنا على أن نلفت بها أنظار الجميع إلى إنجازاتنا، هم الأناس الذين أدهشوا العالم بأسره من جميل صنعهم و إنجازاتهم مثل ” محمد صلاح، د. مجدى يعقوب، أحمد زويل، وغيرهم” فقد أستطاعوا أن يضعوا بصمة حقيقية فى العالم كله، ناهيك عن الحضارة الفرعونية وما توصلت إليه والتى أعتبرها الغرب لغزا لا يستطيعون حله حتى الآن.

فالبلد التى يخاف منها أن تكبر وتقوى بالعلم والعمل وتقديم أيادى المساعدة لها أكبر دليل على التخوف الحقيقى من نجاحها والذى قد يؤهلها لأن تصبح قوى عظمى فى سنوات معدودة..هذه هى البلد التى أفتخر أننى انتسب إليها. هذه هى البلد التى استردت أرضها فى رمضان وقت الظهيرة، هذه هى البلد التى لا تعرف مستحيلا.. وظلت وستظل محل اندهاش العالم رغم أنف الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: