الخميس , 19 سبتمبر 2019
الرئيسية / بقلمي / يارا الهادي تكتب: الحب الذى لا يتكرر!

يارا الهادي تكتب: الحب الذى لا يتكرر!

= 1137

حينما يكون للقدر رأياً آخر وكنت أظن بأن القدر موجود فقط فى الافلام السينمائية لكن الحقيقة غير ذلك, إِنَّ الإنْسَانَ يولد بالفطرة، حبك لأهل بيتك وحبك لوطنك لكن القدر يبعث بجواب عليك أن تقرأه فهو مكتوب فيه أغلب كلمات تمس قلبك وتلعب بعقلك فإِنّهَ الحب ياعزيزى من أجمل المشاعرالتي تحدث للإنْسَانَ تلك السعادة التي تشعر بها و أنت بجانب الشخص الذى اختاره قلبك قبل عقلك مابين الاشتياق لسماع صوته وإحساس الإمان والابتسامة العفوية التي تضئ وجهك وبشعورك أنه قريب وعينك تلمع لرؤيته..

لم أعلم محبة الله لي حينما تقابلنا فوجدتك بعد طريقاً طويل من المتاعب , كنت على شفا حفرة من الوحدة حقاً كنت وحيدة لم أجد نفسى الا بظهورك فى حياتى حينما تنشغل عنى اتفقد هاتفى لاجد منك شيئا يصبرنى على انتظارى وشوقى ولهفتى لم اشعر بالليل قط.. وانت بجوارى وفى اخر الطريق وجدت نفسى وجدتها فيك يا من يستحق الدعاء فى جوف الليل..

احمد الله فى كل سجدة فانت من انرت الظلمة فى قلبى واضأت حياتى بروحك ومحوت كل المخاوف والمشاعر التى اثقلت من روحى فانت كنت آخر شعرة تفصلنى عن الجنون تمنعنى وبشدة من السقوط الاخير وتلك الشعرة تحمنى من تدمير ذاتى فى كل مرة وحدك من تمد يدك لرفعى عن الارض وصار عليك ان تكون بجانبى فى أشد لحظات ضعفى وانهيارى..

لم اشعر بالخجل تجاهك فانت وحدك من تفهمنى وكنت اشبه بمسندى فى اوقات يأسى وتشتتى , حياتي قبلك كنت فيها تائهة واخاف من النهار كنت اشبهه بالخط الثابت لا نهاية له.. وفى الليل كنت كالقلب الذى يعلو ويهبط نبضاته كنت فى انتظار ان يكون الخط المستقيم ليلا ونهارا لكن قبل ان تقترب النهاية اتيت وقطعت عنى كل سبل الانهيار..

اصبحت حرة وخفيفة واضحك من قلبى عاد قلبى يعلو ويهبط واصبحت لى حياة اتنفس والهواء يملئ رئتى ,كنت غبيه لان لحظات ضعفى غلبتنى بأنى كنت سأكمل فى طريقى واخسرك للابد لا اريد حياتى السابقه فلا اتذكرها حتى ذكريات الماضى لا أهتم بها اسعدنى حقا سماعك خرافات ولحظات ضحكى وسعادتى غير المبررة ولحظات صمتى وبكائى وحزنى.. فأنت هين الطبع وخفيف الروح وصديقى الذى لا يعوض وحبيبى الذى لا اقابل مثله الا فى الروايات..

لو كانت المشاعر بالشئ الظاهر فكانت كل السبل اسهل فى وصفى حالتى فمهما حاولت ان اصف حالة الحب لك فهو يظهر فى ملامحك وصوتك وتعاملك تلك اللحظة التى ينير فيها شاشة هاتفك فتنسى من حولك وكأنك قد انعزلت عن العالم فأعظم انجازاتك ألا تخسر علاقة تشعر فيها بالاهتمام والطمأنينة والحب والأمان .. واخيرا فالعلاقات لا تكتمل إلا بشعورك بالأمان فالحب والأمان خطان مستقيما لا يفترقان.

2 تعليقان

  1. ايه الكلام الحلو ده برافو 👌👏👏❤❤

  2. برافوووو يويو ربنا يوفقك حبيبتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: