الخميس , 19 سبتمبر 2019
الرئيسية / أخبار عمان / السفيرة هيفاء أبو غزالة: خطط التنمية التي تبنتها عُمان أثمرت في شتى المجالات
السفيرة هيفاء أبو غزالة

السفيرة هيفاء أبو غزالة: خطط التنمية التي تبنتها عُمان أثمرت في شتى المجالات

= 896

مسقط – حياتي اليوم

أكدت السفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية، أن سلطنة عمان واحدة من الدول التي تتميز بطابع الهدوء والاستقرار وعدم الانفعالية في اتخاذ القرارات، وتتمتع بعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الدولية، تقوم على أساس المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة للشعوب.

وقالت في حوار خاص إن خطط التنمية التي تبنتها سلطنة عُمان بقيادة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان أثمرت بنجاح في شتى المجالات ويشعر بها الزائر والمقيم والمواطن، فهي متشعبة في كافة نواحي الحياة بدءا من السياسة الخارجية مرورا بجودة البنية التشريعية والتنظيم الهائل للطرق والمباني، وصولا إلى تلبية متطلبات وتطلعات العمانيين من صحة وتعليم وإسكان وتوظيف وغير ذلك.

وأضافت: “تشرفت بزيارة عمان وأعجبني فيها كثيرا الهدوء والسماحة التي يتميز بها كل العمانيين، فضلا عن حفاوة الاستقبال واعتزازهم بتاريخهم وحضارتهم”.

وتابعت: “في مجال الإعلام يتميز العمانيون بالانضباط والمعرفة التامة لأهمية الكلمة وخطورتها سواء كانت عبر وسيلة إعلامية مطبوعة أو مسموعة أو مرئية، وقانون المطبوعات والنشر المنظم لهذه المسألة من أرقى التشريعات التي تحافظ على تماسك المجتمع وتجمع كلمته لصالح الوطن، ولا تسيء بحال من الأحوال لأي من المؤسسات أو الدول أو الشخصيات العامة أو الاعتبارية”.

وعن المرأة العمانية قالت: “عملت عن قرب مع العمانيات في وضع استراتيجية عمان للمرأة في مطلع الألفية الثالثة ورأيت مثابرتهن واجتهادهن ولمست اتساع مداركهن وثقافتهن وحرصهن على التعليم والتعلم، وفي ذات الوقت تطلعهن إلى جعل بلادهن في مقدمة الأمم”.

وتبرز اليوم مكانة المرأة العمانية عربيا وعالميا، وأصبحت محط أنظار العديد من النساء اللاتي يسعين للوصول إلى ما وصلت إليه العمانيات ببذل الجهود المتواصلة والعمل دون توقف نحو مستقبل أفضل لها وللمجتمع.

وأشادت أبو غزالة بالمشاركة الفاعلة للمرأة العمانية في مجال العمل وريادة الأعمال معتبرة أن مشاركتها في المجالات الاقتصادية من الأمور المهمة وذات مساهمة فاعلة في المجتمع، بدليل أن سوق العمل العماني يشهد إسهاماً متزايداً للعمانيات في النشاط الاقتصادي والقوى العاملة خلال السنوات الأخيرة، فالعمل المرتكز إلى جهود المرأة والرجل هو أساس الثروة الذي يتحقق به بناء الاقتصاد الحديث وإقامة المجتمع العصري.

وحول دور قطاع الإعلام في جامعة الدول العربية أوضحت أن الإعلام من أهم آليات التواصل في العصر الحديث، ومن أبرز مكونات العالم في كل معطياته الثقافية والفكرية والأيديولوجية، ويعتبر جزءا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي والسياسي والاقتصادي للمجتمعات وتتجلى أهميته من خلال المواضيع والقضايا التي يطرحها في شتى المجالات بغية التأثير في الملتقى وإحداث تغييرات جذرية في أفكاره ومعتقداته، ومن هنا تنبع أهمية هذا القطاع في الجامعة العربية وما يتم تدارسه هنا وبحثه ينعكس إيجابا على الاعلام العربي الذي ننشد له دورا أكبر في دفع عجلة التنمية ومكافحة التطرف والبعد عن تغذية الصراعات.

وقالت: “المنطقة تشهد حاليا فوضى إعلامية من شقين، الأول من خلال دخول أشخاص غير متخصصين المجال الإعلامى يقدمون برامج تؤثر فى الرأى العام العربى، والثانى وسائل التواصل الاجتماعى، فاليوم أصبحنا أمام ظاهرة المواطن الصحفى، فكل مواطن يبث من خلال حساباته الشخصية ما يراه ويعتقده وربما يجد صدى لدى متابعيه، وكثير مما يبث من أخبار هذه الوسائل يكون غير صحيح وغير دقيق، وعلى الإعلاميين أن ينتبهوا حتى لا يقعوا فى فخ استقاء الأخبار والمعلومات من تلك المصادر غير الموثوقة”.

واختتمت بالقول: “من الضرورى أن يكون الإعلام فى منطقتنا العربية إيجابيا، بأن يعطى رسائل إيجابية، والخريطة الإعلامية للتنمية المستدامة 2030 ربطت الإعلام بقضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فالإعلام بوضعه الحالى يركز على القضايا السياسية ويتغافل عن الاقتصاد والتنمية، والوطن العربى يحتاج للتركيز على القضايا الاجتماعية والتنموية والاقتصادية خاصة فى ظل ما تشهده دولنا من أزمات ومعاناة وصعوبات اقتصادية واجتماعية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: