الأربعاء , 17 يوليو 2019
الرئيسية / مجتمعي / حريق الموسكى وحارة اليهود بالعتبة وصرخات تقشعر لها الأبدان
حريق الموسكى

حريق الموسكى وحارة اليهود بالعتبة وصرخات تقشعر لها الأبدان

= 646

كتبت – نيرة الإمام

حدوث حريق بشع بحاره اليهود والموسكى بالعتبه من أبشع ما يكون ولم يتم العثور على السبب الحقيقى حتى الآن حيث توالت الأقاويل ومنها حدوث ماس كهربائى حيث أخبرنا أحد سكان المنطقه أن التيار الكهربائى إنقطع لمده ساعه وفور مجيئه حدث الحريق اللذى لم يتثنى دقيقتين إلا وقد قضى على الممر بأكمله ونشب بباقى المحلات بدايه من محل العطور حتى محلات الملابس المجاوره والميكب والمخازن وغيرها حيث ظل يشتعل الحريق حتى وصل ل٣٩٠ محلا.

وقد نوهت بعض الأشخاص بنشوب الحريق إثر إرتفاع درجات الحراره فى إحدى محلات العطور اللتى بدأت منه الحريق وتفاعلها مع المواد الكيميائيه اللتى تسببت فى الحريق حيث تم إخطار الجهات الأمنيه والإستنجاد بسيارات الإطفاء اللتى لم تأتى فى الحال ولكن الشعب المصرى الأصيل اللذى يتخطى الصعاب دائما ويتصدى لأصعب الظروف بيد من حديد لم ينتظر وبدأ على الفور بكل محاولاته لإخماد النيران اللتى نشبت فى كل الأماكن والمحلات ولم يتثنى إلا وقد نشبت النيران مره أخرى حتى وصلت إلى جوار مستودع أنابيب وتوالت الإنفجارات الواحده تلو الأخرى اللتى كاد المبنى أن ينهدم منها وتعالت ألسنه اللهب ولابد من تدخل سيارات الإطفاء إذن.

وحينذ لنا الحق أن نتسائل عن من سيحاسب موظف الإطفاء المسئول اللذى تم إخطاره عن الحريق فى الحال ولم يحضر إلى المكان إلا بعد ساعتين من وقت حدوث الحريق حيث لم يستطع أحد السيطره على الأمر بعد ذلك وهو يبعد عن موقع الحريق بمسافة دقيقتين وقد حضر بالفعل ١٢ سيارة إطفاء ومعهم ٣ خزانات ماء وبدأوا مباشره عملهم مع الأهالى ولكن بعد فوات الأوان.

حيث نشبت النيران فى كل مكان وإستمر الحريق لمده ١٢ ساعة من ظهر الجمعة وحتى فجر أمس السبت حيث أخذ معه الأخضر واليابس وتسبب فى إختناق الأهالى والسكان مما دفعهم لترك بيوتهم والهروب منها بسبب النيران والدخان حيث إستغل البلطجيه وأرباب الشوارع والمجرمين الموقف وهجموا على البيوت وتم تفتيشها و سرقتها مما جعلهم يقومون بإخطار الجهات الأمنيه ورجال الشرطه البسلاء اللذين حضروا فى الحال لحمايه الناس والأهالى وأصحاب المحلات وسكان المنطقه اللتى لا تزال صرخاتهم بأذنى بترديد بعض العبارات المآساويه ومنها (إحنا مش عارفين نلاحق على الحريق اللى دمرنا ولا البلطجيه اللى سرقت بيوتنا).

(بيوتنا إتخربت وهنترمى فى الشارع ) (هتنحبس علينا أقساط البضاعه اللى إتحرقت ومين هيعوضنا) وغيرها من العبارات اللتى يرق لها القلب وتدمع لها العين حيث تسبب الحريق فى خسائر فادحه للغايه منهاالمادية حيث تم حرق بضائع بالملايين مما يقرب من ٢٠٠ مليون جنيه وأخرى معنويه وليس هناك خسائر فى الأرواح ولكن هناك الكثير من الإصابات حيث تم نقل الحالات لبعض المستشفيات منها مستشفى احمد ماهر وسيد جلال وحينما تم توجيه بعض الأسئله للأشخاص الموجودين فى موقع الحادث (هل تتوقع أن يكون تلك الحريق بفعل فاعل ؟ ) وقد أجاب إجابه صارمه ألا وهى (إحنا ناس تجار ونضاف أوى من جوه وبنخاف على بعض أوى ومافيش أى كلام تانى ولا معموله بفعل فاعل ولا أى حاجه وكلنا كنا فاتحين فى نفس الوقت ) مما دفعنى للدهشه إذن ما الخطب هل هو ماس كهربائى بالفعل أم إرتفاع فى درجات الحراره وتفاعلها مع المواد الكيميائيه بمحل العطور أم بفعل فاعل ويظل السبب مجهول حتى الآن ؟ ولا تزال التحقيقات جاريه من قبل الجهات الأمنيه ورجال الشرطة.

وببالغ الحزن والآسى على ما حدث أقدم خالص التعازى لأرباب المحلات والبيوت وكل من تأذى إثر هذا الحريق الشنيع ولبلدى الحبيبه مصر وكل مصرى راجيه من المولى أيضا التعويض وصلاح الأحوال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: