الإثنين , 17 يونيو 2019
الرئيسية / نافذتي / إطلاق أول كتاب لباحثة إماراتية عن التاريخ العمراني لأبو ظبي
زايد بن سلطان بن خليفة وزكي نسيبة يشهدان اطلاق الكتاب

إطلاق أول كتاب لباحثة إماراتية عن التاريخ العمراني لأبو ظبي

= 245

أبو ظبي – آماد

حضر سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان ومعالي زكي نسيبة – وزير دولة , في أبوظبي أمس حفل إطلاق كتاب بعنوان “Planning Abu Dhabi: An Urban History للمهندسة المعمارية الإماراتية والأخصائية في التخطيط والتصميم والتطوير العمراني الدكتورة الأميره ريم بني هاشم”، وهو أول كتاب عن التاريخ العمراني للمدينة يصدر من قبل باحثة إماراتية وباللغة الإنكليزية، حيث يبحث ويوثق الكتاب مراحل التخطيط العمراني لأبوظبي.

كمواطنة من أبوظبي، فإن د. الأميرة ريم أول إماراتية تحصل على شهادة الدكتوراه في التخطيط العمراني، وتعتبر كواحدة من رائدات بحوث التطوير العمراني للعاصمة. ومن خلال دراستها لأكثر من ١٠ سنوات عن نمو الإمارة، فلقد توصلت الى قناعة بأن التخطيط المستقبلي للتطوير العمراني لأبوظبي يعتمد بشكل كبير على فهم الماضي، وأصول التشكيل المادي للمدينة، وأصحاب القرار المؤثرين، وماهية نظم ومدارس التخطيط العمراني التي قادت ذلك النمو، والعوامل السياسية والإقتصادية والإجتماعية والبيئية اللواتي فرضت ذلك التخطيط للإمارة. كما أنها تؤكد “بأن هناك حاجة الى المزيد من التجذر العمراني المحلي وثقافة البيئة العمرانية وذلك لترك إنطباعاً محلياً مهماً خاصة فيما يتعلق ببيئتها الحالية ومراحل التخطيط وتفاعل مختلف المؤسسات والمساهمين.”

يختلف مسار التطور العمراني لأبو ظبي كلياً عن جارتها اللصيقة دبي. وكما وصفتها د.الأميره ريم فإن أبو ظبي – عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 1971 قد وضعت بتروّي خططها لتمثل دورها ومقامها كعاصمة.” بعد التعريف ووصف التاريخ الحديث لأبوظبي، ركّزت د. الأميرة ريم على ثلاث فترات بعد إكتشاف البترول بكميات تجارية في عام 1960، والتي تصادف فترات حكم ثلاثة حكام: الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان )1960-1966(، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان )1966-2004(، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (2004-حتى وقتنا الحاضر). وبناء على أرشيف البحوث والمقابلات مع الأشخاص المعاصرين لتلك الفترات وكذلك من خلال رسم الخرائط المكانية.

فلقد حللت د. الأميرة ريم الطرق المختلفة لكل حاكم في كيفية التطوير، وبحثت مهام إستشاريي التخطيط والمعماريين والمطورين وشركات الإنشاءات والمؤسسات الحكومية، بالإضافة الى فحص مظاهر خطط التطوير الشاملة والأنظمة الأساسية الخاصة بها، وتقييم عوامل تلك المؤثرات المختلفة على تطوير أبوظبي. وتختتم كتابها بالقول بأنه على الرغم من أن الكثير سوف يتم إنجازه، فإن تطور أبوظبي لتكون مدينة عالمية ومستدامة هو بحد ذاته درساً ومعياراً للمدن الأخرى.

من خلال هذا الكتاب، تهدف د. الأميرة ريم لرفع مستوى البحوث العمرانية عن أبو ظبي، وذلك عبر تسليط الضوء على مساهمات الأشخاص الذين لعبوا دوراً في تخطيط المدينة وتوضيح كيفية تأثير النواحي السياسية والإدارية فيما يتعلق خاصة بآليات مؤسسات التخطيط على المساحات العمرانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: