الخميس , 20 يونيو 2019
الرئيسية / مجتمعي / “خليك إيجابي” بجامعة المنصورة تصل كنيسة مارى جرجس وتدعو للإيجابية بالمشاركة فى الاستفتاء على الدستور

“خليك إيجابي” بجامعة المنصورة تصل كنيسة مارى جرجس وتدعو للإيجابية بالمشاركة فى الاستفتاء على الدستور

= 476

الحملة الإعلامية – جامعة المنصورة

واصلت مساء أمس الإثنين، جامعة المنصورة فعاليات حملة “خليك إيجابي” التى تنظمها الجامعة تحت رعاية الدكتور أشرف عبد الباسط، رئيس جامعة المنصورة، ويرأس لجنتها العليا الدكتور رضا سيد أحمد عميد كلية الآداب والتى تستمر فعاليتها حتى 23 إبريل الجاري، وتشمل العديد من الفعاليات داخل الجامعه وخارجها.

فيما جاءت فاعلية اليوم بزيارة مجموعة من أعضاء وطلاب وطالبات الحملة لكنيسة مارى جرجس بمدينة المنصورة ضم كلا من الدكتور عبد العال عبد الرحمن، رئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب، والدكتور رياض الرفاعي، مدرس التاريخ بالكلية ومنسق عام الحملة والدكتورة نهلة الحورانى، مدرس العلاقات العامة بالكلية، وكان فى استقبالهم القمص افرايم يوسف عجايبى راعى الكنيسة، وأمانى عزيز عضو مجلس النواب وعدد من القساوسة.
فيما قام أعضاء الحملة بتوزيع كتيبات بأهداف الحملة على زوار الكنيسة والعاملين بها فيما تم عقد ندوة تثقيفية حول التعديلات الدستورية حاضر خلالها الدكتور عبد العال عبد الرحمن، والدكتور رياض الرفاعي.

ومن ناحيته رحب القمص افرايم يوسف عجايبى، بالضيوف معبرا عن سعادته لإقامة تلك الندوة مشيرا الى أنه يجب أن يكون هناك مرونة فى الفكر وأن نبتعد عن التجمد وعلينا جميعا أن نستفيد بتلك الندوة التثقيفية التى تدور حول مرحلة مهمة فى تاريخ الوطن الغالي مشيرا الى أنه علينا أن نستمع للمحاضرين من أساتذة جامعة المنصورة.

ومن ناحيته أكد الدكتور رياض الرفاعى، خلال كلمته فى الندوة التثقيفية أن الدستور مبادىء عامة تحكم الحياه قى المجتمع والدستور يجب أن يتسم بالمرونه حتى يستجيب للمتغيرات التى تطرأ على المجتمع وبالتالى التعديلات الستوريه ليست رفاهيه وسياسية.
وأضاف أن أعتى الدول الديمقراطيه تعرضت دساتيرها للتعديلات بل أن دستور مصر المؤقت الصادر سنة 56 تعرض لثلاث تعديلات فى 6 سنوات ودستور 71 الدائم تعرض ل 4 تعديلات وأن دستور 2014 الدائم كان به مطبات كثيره ومشاكل ظهرت عند التطبيق على أرض الواقع وجب على اثرها اجراء التعديل وبالتالى ما يتم الأن لمصلحة الوطن والمواطن.

كما استعرض المواد التى سيتم تعديلها والتى تتم فى 12 ماده وإلغاء مادتين واستحداث مادتين مشيرا الى أنه عند تحليل هذه التعديلات يتضح ضرورتها لكى يصل قطار الانجازات الى محطته الاخيره فقد خرج علينا الرئيس السيسى فى 30 يونيو بمقوله هذا الشعب المصرى لا يجد من يحنو عليه فقبل الشعب التحدى وسار وراء زعيمه وطالما أن الشعب يدرك ان الرئيس السيسى يتعامل مع التحديات التى تواجه الوطن بمشرط جراح ماهر ولم يتجه الى المسكنات التى لا تؤدى الا الى تفاقم الجراح وصعوبة الشفاء فعلينا أن نخرج جميعا لنثبت للغرب اننا وراء الرئيس وإننا ندعمه طالما انه يضع الشعب فى قمة اولوياته فلنخرج جميعا ايام الاستفتاء ولنكن ايجابيين.

فيما أكدت أمانى عزيز، عضو مجلس النواب، على أننا يجب أن نكون ايجابين ونشارك فى الإستفتاء على التعديلات الدستورية وعلينا أن نعرف جميعا دورنا الإيجابى فكل دول العالم تغير دستورها فى العام مرتين وما نقوم به هو إصلاح وليس تعديل والإصلاح لنصل للأحسن وعلينا أن نقول رأينا فنحن لدينا صعويات كثيرة والشعب المصرى يتحمل أزمات ويجب أن نتحمل للإصلاح من أجل كل مواطن على أرض مصر وحتى يستكمل الرئيس مسيرة الإنجازات.

كما تم في نهاية الندوة تقديم عرض بانوراما بعنوان “هننزل ليه ونشارك بنعم فى تعديل الدستور ” من كلمات الدكتور عبد العال عبد الرحمن رئيس قسم الفلسفه بكلية الآداب وتقديم طالبات قسم الإعلام بالكلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: