الخميس , 19 سبتمبر 2019
الرئيسية / أخبار عمان / سلطنة عُمان توجه في باريس رسالة حضارية تحت شعار «السلام في الكتب المفتوحة»
حاكم الشارقة يزور جناح السلطنة في معرض باريس للكتاب

سلطنة عُمان توجه في باريس رسالة حضارية تحت شعار «السلام في الكتب المفتوحة»

= 363

خاص – حياتي اليوم

في مدينة النور والثقافة باريس تم الاحتفال بتدشين فعاليات مشاركة سلطنة عمان كضيف خاص علي معرض باريس الدولي للكتاب.

افتتح الجناح العماني الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام رئيس وفد السلطنة ،و وزير الثقافة الفرنسي فرانك ريستيير .

وتصدح حاليا فضاءات الآفاق في فرنسا بعزف نفمات عمانية وبعروض الأوركسترا السيمفونية معزوفة للسلام.

من جانبه، ثمن الدكتورعبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام رئيس وفد سلطنة عُمان اهمية استضافة السلطنة «ضيفا خاصا» في المعرض ، ووصفه بالحدث المهم للبلدين، خاصة أنه يضع الثقافة العمانية في المكانة التي تليق بها بين ثقافات الأمم والشعوب، معتبرا أن حضور السلطنة والحضور العربي بشكل عام على مستوى المعارض الدولية يعكس ثقافة الشرق ويوصل رسالة للجميع بما تمتلكه دولنا من مستوى حضاري وقدرة على المساهمة في رفد الثقافة الإنسانية.

واوضح اهمية دلالات التنوع الكبير في الكتب العمانية المترجمة إلى اللغة الفرنسية إضافة إلى حضور الموسيقى والمسرح والسينما بمشاركة عدد كبير من الكتاب والأدباء من السلطنة.وأشار الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام رئيس وفد السلطنة الي إن هذا المعرض يعد من أهم المعارض الدولية على المستوى العالمي ، منوها عن أن حضور السلطنة بهذا الزخم الثقافي والفكري والحضاري سيقدمها للجمهور الفرنسي والجمهور العالمي.

جناح عمان بمعرض باريس للكتاب

كنوز ثقافية تراث حضاري عريق

علي ضوء كلمات وزير الاعلام تعد رسالة السلام المضمون الأبرز والضيف الملفت الذي يستحق أن يسمع ويرى،وفق النهج العماني ، وهو القادم من عمق المشرق العربي بتنوع ثقافته وأصالته و معبرا عن تراث حضاري عريق وثري بكل المفردات.

افتتحت السلطنة مشاركتها بتدشين الركن العماني الذي يقام على مساحة تزيد على 350 متر مربع في قلب المعرض الدولي وتحت عنوان بارز محملا بالدلالات والرسائل الثقافية والسياسية عميقة المعني : «السلام من خلال الكتب المفتوحة».

لذلك تظل ثيمة السلام حاضرة دائما وبكثرة في المشاركة العمانية في المعرض سواء من خلال المعروضات ، وكذلك عبر الفعاليات والحوارات المصاحبة.
اعتبر معرض باريس الدولي اختيار السلطنة كضيف خاص عليه بأنه «تتويج لتاريخ طويل من التبادلات الثقافية بين البلدين، مع الاعتراف بالدور الرائد للكتاب العماني في المشهد الثقافي ، وفق ما جاء على موقع المعرض على شبكة المعلومات الدولية،موضحًا أن «مشاركة عُمان المعروفة بتفتحها، وتنوعها الثقافي، وتاريخها الألفي، وعيشها معا على أساس نموذج للديمقراطية التشاركية والشاملة والهادئة، ستسمح للزوار الفرنسيين والأوروبيين باستكشاف عطاء إبداعات هذا البلد».

وتشارك السلطنة بجناح متكامل للمفردات الثقافية والحضارية العمانية بدءًا بالمخطوطات القديمة التي تمثل جانبًا مهمًا من جوانب الإرث الحضاري العماني ،وليس انتهاء بأكثر من 190 عنوانا في مختلف العلوم والفنون الإنسانية بعضها باللغة الإنجليزية إضافة إلى 37 عنوانًا مترجمًا الي الفرنسية.
كما يتوهج ابداع الفنون الموسيقية في جناح السلطنة من خلال مشاركة الأوركسترا السيمفونية العمانية التي ستعطي مشاركة السلطنة طابعا مميزا وتخاطب الاوربيين بلغة يتقنونها عبر وسيط الموسيقى وأنغامها العذبة.

كما تحضر الفنون التشكيلية واللوحات الضوئية لتعطي ملمحًا من ملامح تطور الابداع في السلطنة وإمكانيات الفنان العماني. وتحضر أيضا المشغولات اليدوية العمانية باعتبارها ملمحًا آخر من ملامح التطور الحضاري عبر سياقات الزمن.

إضافة إلى ذلك تعقد ندوات حوارية ثقافية وفكرية وسياسية وأمسيات شعرية تستقصي تاريخ العلاقات العمانية الفرنسية.
كانت وزارة الإعلام قد أعلنت في مسقط وباريس تفاصيل البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركتها في المعرض .

تضمن البرنامج الحافل في ساعاته الاولي :

– محاضرة بعنوان «اللغة العربية واللغة الفرنسية التأثير والتأثر» تتبعها محاضرة بعنوان «الطفولة وتربيتها ورعايتها في عُمان» .
– ندوة بعنوان «كيف تكون السينما في خدمة الآثار: علم التنقيب في السلطنة بين الحماية والتحديات» ويعرض خلال ذلك فيديو مستمد من فيلم «عمان كنز مضمار» يتحدث في الندوة البروفيسور غييومجرنيز من جامعة السوربون وبلانش غيشو رئيسة جمعية منتجي السينما والتلفزيون وهي منتجة الفيلم «عمان كنز مضمار».
– ندوة احتفائية بمناسبة مرور ربع قرن على صدور العدد الأول من مجلة نزوى. ويشارك فيها رئيس تحريرها الشاعر سيف الرحبي الذي عاش جزءًا من حياته في مدينة باريس.
و تشارك في الندوة منسقة التحرير هدى الجهورية .
– يشهد اليوم الأول من أيام الفعاليات المصاحبة تنظيم أمسية شعرية تشارك فيها الشاعر شميسة النعمانية وفاطمة بنت إحسان اللواتية والشاعر حسن المطروشي.
– كما يشهد هذا اليوم تنظيم عدد من حفلات التوقيع على مجموعة من الكتب العمانية بحضور مؤلفيها.وهي تلقى في معارض الكتب الدولية إقبالًا كبيرًا ورواجًا منقطع النظير وفرصة لالتقاء القارئ بمؤلف الكتاب ، وتكون فرصة لفتح حوارات حول الكتب وعالمها الواسع.
– تقام ندوة حوارية حول «العلاقات العمانية الفرنسية بين الأمس والغد» يشارك فيها السيد بدر بن حمد البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية والوزير الفرنسي السابق هيرفيدوشاريت وجان ماري بوكل رئيس جمعية الصداقة مع دول الخليج في مجلس الشيوخ.
– احتفالية بكتاب «كاتب في جبال سلطنة عمان» للرحالة والكاتب الفرنسي جان كريستوف روفان.
– محاضرة بعنوان «تنوع الشعر والأدب في عمان وتطوره» يقدمها الشاعر سعيد الصقلاوي رئيس جمعية الكتاب والأدباء في السلطنة.
فيما تقدم الباحثة الدكتورة عائشة الدرمكية محاضرة بعنوان «مرتكزات الثقافة وقيم المعرفة في عمان».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: