الأحد , 24 مارس 2019
الرئيسية / نافذتي / خالد جمال السويدي يثمّن دور السعودية والإمارات في تسهيل “مبادرة جري أبوظبي –مكة المكرمة”
خالد جمال السويدي

خالد جمال السويدي يثمّن دور السعودية والإمارات في تسهيل “مبادرة جري أبوظبي –مكة المكرمة”

= 603

كتب – محمد سعد

أعرب الدكتور خالد جمال السويدي، المدير التنفيذي لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية عن تقديره لعمق العلاقات الأخوية التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وسعي البلدين لمحاربة كل من يسعى إلى النيل من أمن واستقرار المنطقة، وهي جهود تمكننا اليوم من العيش في أمن وأمان. كما وجه شكره إلى قيادتي وشعبي البلدين على كل ما قدموه له من دعم وتشجيع خلال الجري من أبوظبي إلى مكة المكرمة.

وأشاد الدكتور خالد السويدي في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس بمقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية؛ بمناسبة إكماله “مبادرة جري أبوظبي – مكة المكرمة”، بالقيادة الرشيدة لدولة الإمارات التي علمتنا القيم التي يجب أن يتحلى بها كل إنسان كي يكون مثالاً يحتذى به في التواضع والقوة والثقة والالتزام، وهي كلها دروس من شأنها أن تعلمنا معنى الإيمان والإصرار على تجاوز الصعاب وإدراك أنه لا يوجد شيء مستحيل.

وأشار إلى أن فهم هذه القيم يجعلنا على وعي تام بأن التقدم الذي حققته دولة الإمارات لم يأتِ بمحض الصدفة، وإنما حصل نتيجة تجاوز الكثير من الصعوبات. وهذا بدوره علمنا أننا كأفراد مطالبون بمواجهة المشاكل التي تفرض نفسها علينا يومياً، وأن نسعى إلى تطوير أنفسنا كل يوم. وأن نتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وأن ننقل التجارب التي تعلمناها إلى أبنائنا.

وفي سياق حديثه عن التضحية والمعاناة التي واجهها خلال مبادرة الجري التي قطع خلالها مسافة 2070 كيلومتراً في 29 يوماً، أكد الدكتور خالد جمال السويدي أنه علينا ألا ننسى جنودنا الذين ضحوا بأرواحهم في اليمن لكي نعيش نحن في أمن وأمان؛ لأنهم من يستحقون وصف الأبطال بتجسيدهم معنى البطولة، وهم من استلهمت منهم القوة والتضحية من أجل التغلب على كل الصعاب التي واجهتني خلال الجري.

وفي نهاية المؤتمر استعرض الدكتور خالد السويدي بعض الدروس التي تعلمها خلال مبادرة الجري من جامع الشيخ زايد الكبير إلى مكة المكرمة، لخصها بقوله: إن الأمر الأساسي لتحقيق الهدف يكمن في الاستعداد التام. وأنه يجب علينا أن نكون قادرين على مواجهة الصعاب التي تعترض طريقنا، وواثقين بأنه بإمكاننا التغلب عليها. ومن خلال ذلك فقط، سوف نكون قادرين على تطوير أنفسنا كأفراد.

وللحديث عن تجربته الشخصية قال الدكتور خالد السويدي: “إن الجري من جامع الشيخ زايد الكبير إلى مكة المكرمة لم يكن مجرد تحدٍّ لإثبات نفسي وإظهار قدراتي، فما أردته هو أن أقدِّم للعالم نموذجاً لقدرة المواطن الإماراتي والسعودي على التغلب على الصعاب والتحديات. وكان من المتوقع مني أن أنهي الجري خلال مدة تتراوح ما بين 38 و40 يوماً، لكنني بعد أن تعرضت لإصابة في قدمي اليسرى، قررت أنه قد حان الوقت لكي أرفع سقف الإنجاز وأزيد معدل الجري اليومي من 55 كيلومتراً إلى 70 كيلومتراً يومياً. والسبب وراء ذلك أنني كنت مستعداً لمواجهة جميع الصعاب التي يمكن أن تعترض طريقي، وكان لدي القدرة والعزيمة على هزيمة كل العوائق”.

وقد تخلل المؤتمر الصحفي إلقاء قصيدتين شعريتين بعنوان “قاهر المستحيل” ألقاهما كل من الشاعرين، خليل عيلبوني، ومنصور البطاينة، فيما ركزت أسئلة الصحفيين على أهمية مبادرة الجري وطبيعة التحديات التي واجهها الدكتور خالد خلال الرحلة الطويلة.

وكان الدكتور خالد جمال السويدي قد انطلق في مبادرة الجري من أمام جامع الشيخ زايد الكبير في مدينة أبوظبي في الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الجمعة الموافق الأول من فبراير الماضي، واستطاع الوصول إلى مكة المكرمة في الأول من مارس الجاري؛ قاطعاً المسافة في 29 يوماً فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: