السبت , 15 ديسمبر 2018
الرئيسية / بيتي / إمرأة غلبتها الظروف..وقهرتها الحياة!

إمرأة غلبتها الظروف..وقهرتها الحياة!

= 1284

كتبت: علياء الطوخي

تزوجت سيدة في ريعان شبابها من رجل وانجبت منه بنتا, ولعدم قيامه بمسئولياته تجاها وتجاه ابنته قررت الإنفصال عنه, ونقلت من بلدتها وسافرت إلي القاهرة تعرفت علي رجل من خلال بعض أقاربها من منطقة تسمي كرداسة وانجبت بنتا واخلفت الوعد بينها وبين زوجها بعدم إنجاب اطفال , ولكن كانت هذه إراده الله سبحانه وتعالي, ورفض الزوج البنت لأن لدية خمسة اولاد, فأصبحت الأم امام خيارين: إما البقاء مع زوجها والإستغناء عن الطفلة او التمسك بالطفلة..

مضي اربعة أشهر ولم يعترف الزوج بالطفلة ذهبت الزوجة إلي قسم الشرطة لتسلم الطفلة إلي والدها, ولكن لم يطاوعها قلبها ان تتخلي عن جزء منها وعملت بنصيحة ضابط القسم بالتمسك بالطفلة التي لا ذنب لها وان تجتهد وتتعب من اجل تربية الطفلتين.

عادت إلي بلدها مرة أخرى, أرادت ان تعمل لأن معاش والدها لا يكفي الانفاق على تربية اولادها والإرتقاء بمستوي معيشة أسرتها, قررت ان تعطي الطفلة الصغيرة لمربية أطفال تعتني بها خلال فترة عملها, ظهر لها شخص متزوج ولدية ابنة كان يقوم بعمل دهان وتوضيب لشقتها تعرفت عليه ورغب ان يتزوجها, لم يكن امامها سوي القبول ان تكون تحت رعاية زوج أفضل من ان تشتغل في مصنع ملابس لتربية أبنائها هذا كان في مخيلتها, ولكن هذا الزواج كان عرفيا..

لاحظ جيران العمارة بدخول وخروج شخص غريب إلي شقتها وتوجهوا إلي عمدة القرية واعترفت امامه انها متزوجه من هذا الشخص عرفيا وحامل بطفل، ثم قامت بتمزيق ورقه الزواج العرفي امام الحاضرين وانفصلت عن زوجها الثالث , لم تكن تدرى ان هذا الزواج العرفي سوف يقضي علي آمال وطموحات هذا الشاب الذى في مقتبل عمره, ولم يدر الزوج ان عندما يتقدم ابنه إلي وظيفة او يرغب في التطوع للجيش لم يجد عقد عائلي موثق بالزواج الرسمي, ماذا يفعله الآباء والأمهات بابنائهم لكي يضعوهم تحت مسمى ” الزواج العرفي “.

* ما الحل؟

هل يتم زواج الأب والأم مرة ثانية ولكن هذه المرة بشكل رسمى ولو بشكل مؤقت حتي إذا اضطرتهم الظروف إلي ان اليوم الذى يكتب فيه عقد القران هو ذاته يوم الطلاق, ولكن هذا يتوقف علي امانه وضمير الزوج في عدم الرجوع عن قراره بطلاق زوجته بعد ما تم تثبيت عقد الزواج بشكل رسمي لأن في حاله العكس سوف ينقطع معاش الأب للزوجة وتجد نفسها مطالبة برد كل المبالغ التي تحصلت عليها خلال العشرين سنة الماضية.

هل هناك حل لتلك الأزمة لإنقاذ شاب يتطلع ليرى شمس حاضره وطوي صفحة الماضي, فهو لا ذنب له فيما حدث وما سوف يحدث؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: