الإثنين , 19 نوفمبر 2018
الرئيسية / مجتمعي / ركوبة الغلابة..صراع بين أجهزة الدولة وسائقى التوك توك

ركوبة الغلابة..صراع بين أجهزة الدولة وسائقى التوك توك

= 157

“التوك توك” سبب فى تدنى الثقافة الشعبية ..والإنفلات الأخلاقى

كتبت: علياء الطوخى

فى الوقت الذى تنفذ فيه الدولة العديد من البرامج المختلفة للنهوض بالصناعة ودعم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والإرتقاء بمستوى معيشة المواطن, يظهر لها العديد من التحديات امامها ومنها ظاهرة “التوك توك” ..فباتت العلاقة بين أجهزة الدولة وظاهرة “التوك توك” محل صراع وخلاف بسبب عشوائيته وتدنى مستواه الثقافي..وعدم إتزانه و إلتزامه بخط السير وقواعد المرور مما يسبب حالة من الفوضى فى الأماكن المتداول عليها دائما, فيحمل عبء على أجهزة الدولة.

من ناحية أخرى، وضع ضوابط وقوانين للحد من تلك الظاهرة أمر يحتاج إعاد النظر إليه لأن عدم ترخيصه أدى إلى تزايد أعداده بعيداً عن سيطرة الدولة، مما يمثل خطراً وأداة لتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية والإجرامية, بالرغم من أن قانون المرور رقم 121 لسنة 2008 وتعديلاته بقانون رقم 54 لسنة 2014 نص صراحة على ترخيص التوك توك, تجاهل الحكومة ترخيص «التوك توك»، دون تفسير أو سبب منطقى، لذا عدم ترخيصه أدى إلى تزايد أعداده
بعيداً عن سيطرة الدولة، ما يمثل خطراً وأداة لتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية والإجرامية.

وأكدت العديد من الدراسات ان ” التوك توك” بالرغم ان لديه العديد من السلبيات إلا ان ابرز عدة جوانب إيجابية وهى مساهمته فى حل العديد من المشاكل منذ دخوله مصر، وأتاح العديد من الفرص الاقتصادية والاجتماعية خاصة للطبقات الفقيرة التى تعجز الدولة عن توفير فرص عمل.

وهناك العديد من الدول ومنها البرازيل، والهند، وتايلاند وجنوب أفريقيا، تعاملت مع قضية «التوك توك» بنجاح، وتوصلت لحلول عملية لتنظيمه فى شوارعها بشكل يعظم الاستفادة فى خلق فرص عمل وحل مشاكل المواصلات يشكل حلاً سريعاً وغير مكلف لمشكلة البطالة، حيث خلق فرص عمل دون الحاجة إلى جهود أو تكاليف من الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: