الجمعة , 17 أغسطس 2018
الرئيسية / نافذتي / حضور مميز لـ “مجلة الإبل” في مهرجان ليوا للرطب
غلاف المجلة

حضور مميز لـ “مجلة الإبل” في مهرجان ليوا للرطب

= 1396

أبوظبي – حياتي اليوم

حققت مجلة الإبل التي تصدر عن مركز سلطان بن زايد في أبوظبي، حضوراً مميزاً خلال فعاليات مهرجان ليوا للرطب في دورته الرابعة عشرة.

وحظيت المجلة باهتمام ومتابعة كبيرة من قبل جمهور المهرجان وعشاق التراث الأصيل، وحرص عدد كبير من الزوار والإعلاميين على اقتناء المجلة والاطلاع على موضوعاتها وصورها المميزة، للتعرف على عالم الإبل ورياضاتها العريقة التي تعد من أهم التقاليد العربية الأصيلة لمجتمع الإمارات والمنطقة.

وأكد سعادة عبيد بن زيتون المهيري، رئيس تحرير مجلة الإبل، أن المجلة هي واحدة من المكارم العديدة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، والهادفة إلى دعم ملاك الإبل ومحبي هذا الموروث العريق، ومواكبة كافة الأنشطة والفعاليات الخاصة برياضات الهجن، والتعريف بعالم الإبل من الناحية التراثية والاقتصادية والغذائية والأدبية، ونشر ثقافة الإبل على مستوى واسع.

وأضاف أن المجلة تسعى إلى توثيق السلالات والتركيز على أهمية السلالات الأصيلة، وتشجيع الملاك على اقتنائها وإنتاجها والحرص عليها، مؤكدا أن مجلة الإبل تعمل على ترجمة وتنفيذ توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، في ترسيخ وتعزيز موروث الإبل باعتبارها أحد أهم أركان تراثنا العريق التي يجب أن تنتقل للأجيال القادمة بكل أمانة، وهي الرسالة التي يؤكد عليها سموه في جميع المناسبات.

وقد احتوى العدد الأخير من مجلة الإبل، على موضوعات متنوعة وشيقة، وتضمن تحقيقا وتغطية خاصة لاحتفال ملاك الإبل ببيرق المضمرين وهي المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي، للمتفوقين في سباقات الهجن خلال الموسم، حيث عبر كبار ملاك الهجن عن تقديرهم لهذه المبادرة وأشادوا بمكرمة ولي عهد دبي برفع قيمة الجائزة إلى خمسة ملايين درهم للفائز بالمركز الأول.

كما تضمن العدد حوارا خاصا مع سعادة صالح بن نصرة العامري، الفائز بجائزة البيرق بدورته الأولى.

واشتمل العدد على تحقيق خاص عن مهرجان ولي العهد السعودي، والذي تنطلق فعاليات دورته الأولى في منتصف شهر أغسطس القادم، حيث يشكل المهرجان إضافة نوعية إلى ميادين سباقات الهجن بعدد أشواطه وقيمة جوائزه التي تبلغ قيمتها (45) مليون ريال سعودي.

كما احتوى العدد على تقرير خاص عن الإبل في البادية الشامية، وتحقيقا عن مصارعة الجِمال التي تقام في استراليا وباكستان، إلى جانب موضوع شيّق وحوار عن (الناقة والمرأة في الموروث الاجتماعي للطوارق)، وتقريرا رصدت فيه المجلة لمراسم بهجة العيد على ظهور الإبل في عدد من البلاد العربية والأجنبية.

هذا واشتمل العدد على تحقيق خاص عن عادة نقل الماء على ظهور الإبل في المجتمعات البدوية، وتقريرا عن مصنوعات جلود الإبل في المغرب، وتقريرا عن منحوتات الإبل في أعمال الفنان (فرانز بيرغمان)، واستطلاع خاصا بالمجلة عن تحوّل الكينيين إلى الإبل بعد موجات الجفاف التي أصابت أغلب مناطقهم، إلى جانب الأبواب الثابتة في المجلة، وملف أدب الإبل الذي احتفى بالشاعر أحمد بن علي الكندي المرر ونشر لعدد من قصائده التراثية والمتنوعة، كما سلط الضوء على الدلالة العلمية للإبل في مؤلفات التراث الأدبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *