السبت , 15 ديسمبر 2018
الرئيسية / أخبار عمان / تقرير دولي: سلطنة عُمان واحة سلام وأمان واستقرار
السلطان قابوس بن سعيد

تقرير دولي: سلطنة عُمان واحة سلام وأمان واستقرار

= 1594

مسقط، خاص:

لم يكن ما ذكره التقرير الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام بأستراليا والذي يصنف سلطنة عُمان في المركز الخامس عربيا في مؤشر السلام العالمي لعام 2018؛ مفاجئاً أو منشئاً لحقيقة تمتع سلطنة عُمان الأمن والأمان والسلام والاستقرار، لكن ما ذكره التقرير الدولي جاء كاشفاً لتلك الحقيقة الثابتة والراسخة عن سلطنة عُمان واحة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، أو ما يطلق عليه الخبراء والمحللون السياسيون بـ “سويسرا الشرق”.

ولا شك أن ذلك لم يأت من فراغ وإنما جاء ترجمة للسياسات الحكيمة لقيادتها السياسية الواعية السلطان قابوس بن سعيد، التي تحرص على نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والإخاء، في إطار المنظومة الدولية وما تقره الأعراف العالمية، وتجنب التدخل في شؤون الآخرين والعمل على تقريب وجهات النظر بين المختلفين.

ويرى المحللون أن السياسات العُمانية السامية تؤكد دوماً أهمية أن يحل السلام في ربوع العالم، ولقد كانت لمباحثات السلطان قابوس مع مختلف ملوك وقادة وزعماء العالم الدور الأبرز في نشر مظلة السلام العالمي في العديد من البقاع على الأرض، ونشير هنا على سبيل المثال لا الحصر، إلى الدور العماني الرائد في تقريب وجهات النظر بين إيران والمجموعة الدولية “5+1″، وما صاحب ذلك من مشاورات استضافتها السلطنة سعت كلها إلى نزع فتيل التوتر في المنطقة.

يكشف التقرير الدولي المشار إليه أيضا أن سلطنة عُمان حازت على المركز 73 عالميا، وحصلت على 1.984 نقطة، وصنفت ضمن قائمة الدول التي تتمتع بدرجة عالية من السلم. كما صنفت السلطنة في المركز الأول عربيا في مؤشر انعدام الصراع الداخلي والخارجي الفرعي وفي المركز الرابع عربياً في مؤشر الأمن والسلم المجتمعي.

ولا شك أن مثل هذه المؤشرات لدليل دامغ على ما تتمتع به السلطنة من نعم الأمن والأمان والسلم، والتي يتعين مداومة الحفاظ على مثل هذه المكتسبات، حتى تظل عمان واحة سلم واطمئنان وملتقى ومقصد عربي وعالمي دائم لحل الخلافات والنزاعات في مختلف بقاع العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: