الأحد , 16 ديسمبر 2018
الرئيسية / بقلمي / كيف نفوز برمضان وأفضل الأفعال في أفضل الأيام؟

كيف نفوز برمضان وأفضل الأفعال في أفضل الأيام؟

= 696

بقلم: كوثر الهواري

لقد فضل الله تعالي انسان عن اخر وايام علي ايام وزمن علي زمن حتي يدرك الانسان قيمة الوقت.. فجعل شهر رمضان من الشهور العظيمة، وكل لحظة فيه لها قيمة واجلال ولن تتكررلذلك نحزن حزنا شديدا عند انتهاء شهر الصوم وندعو الله ان يبلغنا شهر رمضان و فيه يكثر اعمال الخير، ويحث العباد على الطاعة والعباده بكثافة.

لذلك فإنّ لرمضان مكانة خاصّة في نفوسنا وعلينا استحسان استغلاله فيه ليلة القدر خير من الف شهر و انزل فيه القران علي نبينا محمد صلي الله عليه وسلم قال تعالى (شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس وبينّات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) تدلّ هذه الآية على فضل شهر رمضان و, الصيام فيه فرض علي كل مسلم تعتبر اختبار للشخص المؤمن، وأكثر فريضة تعتبر صعبة هي الصيام، فالصوم لا يكتمل إلا عن طريق كبح النفس عن الشهوات وتهذيبها ومعرفة الشخص لذاته وقدرته علي التحمل وتقوية الاراده والبعد عن جميع السيئات , والمعاصي .

وللتقرب من الله في هذا الشهر الكريم شهر الرحمة والمغفرة والخير والعتق من النار ان نذكر دائما انفسنا واحبابنا في الله بالتوبه الصادقة والندم علي المعاصي بمعاهدة الله عدم الرجوع اليها والتسارع علي عمل الخير وحصد الحسنات بالحفاظ علي صلة الرحم والسؤال علي الاقارب فالاقربون اولي بالمعروف ومعرفة اخبارهم واحوالهم ومساعدتهم وفك كربهم .

والمحافظة على الحواس كالسمع، والبصر من رؤية المحرومات وسماعها واستبدالها بقراءة وسماع القران الكريم وختمه اكثر من مرة .

تأدية الصلوات جماعة في المسجد؛ لأنّ أجر الصلاة في المسجد يكون أكبر، وذلك من أجل مضاعفة الحسنات في رمضان.

ذكر الله، وتسبيحه طوال فترة شهر رمضان، والاستمرار في ترديد أذكار الصباح، والمساء، و كثرة الاستغفار وجعله ملازم لك في كل لحظة يكون في مختلف الأوقات ولا سيما عند الإفطار والثلث الأخير من الليل، والساعة المستجابة من يوم الجمعة وفي ليلة القدر و, ترطيب لسانك بذكر الله و, كثرة الدعاء لان للصائم دعوة لا ترد.

قيام الليل: هو جنة العابدين وروضة المشتاقين، ففيه التنزّل الإلهي إلى السماء الدنيا، فينبغي استغلال هذا الوقت المبارك ففيه القرب الشديد من الخالق .
ولصلاة التروايح الاستزادة من الطاعات وهي صلاه لا تصلي غير في شهر رمضان وتبدا من يوم الرؤيه من اول سحور ، واستشعار عظمة الوقوف بين يدي الله تعالى مع جموع المصلين .

أداء الصدقات هي من أعظم الاشياء تقربا لله، وأفضل الصدقات ما كان في رمضان, واطعام الطعام وتفطير الصائمين ففيه إدخال الفرح والسرور على قلوب العباد وبالأخص الفقراء والمحتاجين.

وعليك التحرّي لليلة القدر فهي خير من الف شهر تنزل الملائكة باذن ربها الي سماء الدنيا كالاناديل المضيئه فيجب أن يبقى العبد طيلة الأيام العشرة الأخيرة من رمضان على اتصال دائم بخالقه مجتهداً في عبادته والتقرب منه..

الاعتكاف آخر عشر أيام من شهر رمضان، لأن الله في هذا الأيام يستجيب لمن يطلبه، وينصر من يدعوه، ويُحقق دعاء الجميع في حال استحضار نيتهم ويقينهم أثناء الدعاء .

وبهذا نكون قد فوزنا بهذا الشهر الكريم الذي قد لا ندركة في العام القادم ونندم حيث لا ينفع الندم و كل عام وانتم بخير وندعو ا لنا جميعا بان يبلغنا الله رمضان القادم لنفوز بالخير والحسنات.

تعليق واحد

  1. محمد الهواري

    أحسنتي النشر يابنت عمي الاستاذه الصحفيه الاعلاميه الاستاذة / كوثر الهواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: