السبت , 15 ديسمبر 2018
الرئيسية / مجتمعي / خبيرة الإتيكيت شريهان رجب: إتيكيت خاص لاستقبال شهر رمضان المبارك
شريهان رجب

خبيرة الإتيكيت شريهان رجب: إتيكيت خاص لاستقبال شهر رمضان المبارك

= 1286

القاهرة – محمد سعد

أكدت خبيرة الإتيكيت شريهان رجب مرشح مجلس النواب بقائمة تيار الاستقلال على مقعد الشباب بانتخابات ٢٠١٥ ، ومدربة مهارات الحياة “لايف كوتش” أن فن الأتيكيت يعتمد على البساطة والرقي والذوق والآدب والإحترام ، والأخلاق ، وحسن الخلق ، منوهة إلى أن تتبع خطوات الإتيكيت مستوحاة من كل كتب الأديان السماوية التي تؤكد على قيم إحترام الإنسان.

وأضافت: أن الإتيكيت يدخل في كل شئ في حياة الانسان اليومية وفي كل التعاملات الاجتماعية سواء كان التعامل مع الزوج أو الجيران والأبناء والأخوة والأهل والأصدقاء وزملاء الدراسة والعمل ، مؤكدة أن حسن الخلق والتصرف مع كل المحيطين بالإنسان يرتبط بالأتيكيت ويقي الإنسان من خطر الوقوع في أخطاء كثيرة.

وقالت: ان شهر رمضان المبارك يعتبر من أجمل وأفضل شهور العام ، وينتظره كل أفراد الأسرة بشوق ولهفة ، مشيرة إلى أن هناك بروتوكول وإتيكيت لاستقبال شهر رمضان المعظم.

ونوهت “خبيرة الإتيكيت” أن ربة المنزل عليها دور كبير وأساسي خلال شهر رمضان المبارك ، بداية من تجهيز وتزين المنزل بشكل يتناسب مع جو رمضان ، عن طريق وضع فانوس لرمضان وبعض المفروشات الرمضانية المتوفرة في الأسواق ، واستخدام بعض الديكورات الرمضانية من الأشياء التي تحمل روح التراث ومنها القلة ، والزير ، وابور الجاز ، وقدرة الفول لتزين السفرة الرمضانية ، وبعض الأنوار ، والمجسمات الكرتون التي تحمل روح رمضان ومنها رسومات لبوجي وطمطم وطماطم ، وعم شكشك ، وبكار وفطوطة ، وبعض الشموع الرمضانية ، والأكواب الرمضانية ، وسلة الخبز الرمضانية.

وأشارت إلى ضرورة أن تضع المراة في كل ركن وحجرة من حجر المنزل شئ يدل على روح رمضان بطريقة من الجمال والرقي والبساطة والتنظيم ، وعدم وضع الأشياء بعشوائية حتى لا تشوه المنظر.

وأوضحت شريهان رجب، أن الأتيكيت في شهر رمضان المعظم متنوع ، لافتة إلى أن هناك إتيكيت مرتبط بعزومات رمضان سواء الخاصة باستقبال الضيوف ، أو العكس ، واتيكيت تقديم الحلويات ، والفطار ، والسحور ، واستقبال الأصدقاء ، وصلاة التراويح.

وتابعت أن إتيكيت استقبال الضيوف في رمضان له خطوات بداية من الاتصال بالضيوف لدعوتهم على الإفطار قبل الموعد بأسبوع على الأقل وليس في آخر لحظة ، لترتيب المواعيد ، موضحة أن من الإتيكيت سؤال الضيوف بطريقة لطيفة عن نوعية الطعام المفضل لهم حتى لا تقوم ربة المنزل بعمل أصناف غير محببة للضيوف ، وبالتالي يتم تركها وعدم الاقتراب منها أثناء الافطار مما يشعر صاحبة الدعوة بالحرج.

مؤكدة أن من الإتيكيت ترتيب السفرة ووضع الأطباق قبل وصول الضيوف ، وأن تضم السفرة نوعين من الشربة، ومجموعة من السلطات المتنوعة ، ونوعين عصير ، ونوعين من النشويات ، ويفضل المحاشي بكل أنواعها ، ولا يستحب عمل الأرز بجانب المحشي ، ومن الممكن عمل مكرونة بشاميل ، أو جلاش باللحمة المفرومة ، أو كوبيبة.

ويفضل عمل صنفين لحوم مختلفين ، نوع من أنواع الطيور ، ونوع من انواع اللحوم ، مؤكدة أن إتيكيت العزومات في رمضان يفضل عمل أصناف محددة ، وعدم الاسراف في الطعام حتى لا يربك الضيوف ويبقي الطعام كما هو.

وأكدت – أن آداب وإتيكيت صلاة التراويح في المسجد للسيدات تتطلب الذهاب للمسجد باللبس المحتشم ، سواء كانت عباءه أو طقم واسع لا يصف الجسم وعدم وضع المكياج ، أو الضحك في الطرقات ، مؤكدة أن الذهاب للمسجد له آدابه واحترامه لأن الإنسان يقف أمام الله سبحانه وتعالي.

ونوهت – أن هناك إتيكيت خاص بضيوف رمضان، منوهة الى أن هذا يتحدد حسب درجة القرابة ، موضحة إنه إذا كان الضيوف مجرد أصدقاء فمن الإتيكيت الذهاب للعزومة قبل المغرب بنصف ساعة فقط لأن ربة المنزل من الممكن أن تكون امرأة عاملة، ووقتها محدود ، وعليها اعباء كثيرة حيث تقوم بترتيب وتجهيز الطعام واستقبال الضيوف فمن الأفضل عدم وجود الضيوف باكرا حتى لا يسببوا عائق أو ضيق لصاحبة المنزل.

أما إذا كان الضيوف من الأقارب فمن الأفضل التواجد قبل موعد الفطار بساعات أو من اول النهار لمساعدة ربة المنزل والأحتفال بيوم من أيام رمضان في جو عائلي ودافئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: