الخميس , 18 أكتوبر 2018
الرئيسية / بقلمي / هبة حسين تكتب: انتبهوا أيها الآباء!

هبة حسين تكتب: انتبهوا أيها الآباء!

= 516

—–

صدمتنا في الآونة الأخيرة تزايد حالات الانتحار بين المراهقين والشباب بسبب لعبة مجنونة أوحالة نفسية سيئة، ليفاجأ الأهل بالفاجعة دون ادراك مسبباتها..ولكن كيف يصل الأمر بهؤلاء للتخلص من حياتهم في غفلة من الأهل؟!

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، ينتحر سنويا800 ألف شخص في العالم ويسبق كل انتحار نحو20 محاولة فاشلة، ويعد الانتحارثاني سبب للوفاة من سن 15 إلي 29 عاما.

ويحدد د.ممدوح وهبه رئيس الجمعية المصرية لطب الأسرة 3عوامل لحماية الأبناء من خطرالاكتئاب الذي قد يقود للانتحار.

أولا،الصورة الذاتية التي يرسمها المراهق لنفسه وتتعلق بمظهره وشخصيته وتتأثر برؤية الآخرين له، وهنا يأتي دور الأهل لزرع الثقة في نفوس أبنائهم.

ثانيا، الاحباط وهو العدو الأول لهم ويتسلل من خلال النقد المتواصل، فوصف الأب لابنه بالفشل مثلا يحطمه في حين أن تشجيعه له يدفعه للتميز ولتحسين سلوكه.

ثالثا،الشعوربالانتماء للعائلة وأهميته عبر المشاركة في مسئوليات الأسرة.

وهناك علامات يجب التنبه لها خوفا من انتحار المراهق مثل التحدث عن الانتحار أوالموت، الشعورباليأس، التقلبات المزاجية، تغيير الروتين العادي كأنماط الأكل أوالنوم، التصرف بتهور أوبعدوانية أووجود جروح أوحروق دون مبرر سببها إيذاء النفس.فاذا ساورك الشك، فتحدث إليه وانصت جيدًا..لا تتجاهل مشكلاته ولا يتملكك الغضب بل حاول طمأنته بتأكيد حبك له وذكّره أن أي مشكلة لها حل وساعده علي تجاوز محنته.

كلمة أخيرة أيها الأهل.. قد تعتقدون أن مهمتكم هي اسعاد الأبناء بتحقيق رغباتهم وهي سعادة زائفة سرعان ما تفقد معناها وتتعاملون بلامبالاة مع مشاكلهم الصغيرة..أو لا تنتبهوا لها أصلا.. !

لاتنتظروا كارثة حتي تفيقوا..استمعوا إليهم، راقبوا سلوكياتهم، شاركوهم مشاعرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: