الخميس , 26 أبريل 2018
الرئيسية / مجتمعي / أسماء العشري تكتب: كيف تخطط لحياتك..؟

أسماء العشري تكتب: كيف تخطط لحياتك..؟

= 621

——

عزيزى القاريء

اكتب لك اليوم عن موضوع ربما يشغلنا جميعا ألا وهو: “كيف تخطط للحياة”….من كتاب د. ريك كيرتشنر و د. ريك بيرنكمان.

وما أثار اعجابى فى هذا الكتاب هو انه ينقل لنا الخبرات العالمية فى مجال وضع الخطط الحياتية وهو امر يفتقده المصريين مقارنة بباقى الشعوب فنحن بطبيعة شخصيتنا وتركيبتنا لانميل كثيرا لوضع الخطط.

مع ان التخطيط للحياة يساعدنا على اخراج افضل مالدينا وربما تظهر لنا قدرات لم نكن نعرفها عن انفسنا.

ونعود إلى السؤال الأزلى الذى حير الناس بحثا عن اجابته الحقيقية “هل الانسان مسير أم مخير”؟

وبحسب هذا الكتاب هل نختار الحياة ام هى التى تختارنا؟

ان الحياة بالطبع صعبة والنجاح فيها يتطلب الكثير من الجهد والمثابرة والصبر لانه كثيرا وعادة مايصاب الانسان بصدمات وصدمات اثناء سعيه لتحقيق هدفه..

والذى سيفقد صبره ويسقط ولايحاول النهوض لن يصل فإن الله يعلمنا دوما ان من جد وجد.. وان مع العسر يسرا.. ولا ايمان لمن لاصبر له)

كما انه ليست المطالب بالتمنى ولكن تؤخذ الدنيا غلابا كما قال الشاعر الراحل احمد شوقى.

وهذه هي فائدة ان تضع خطة لانك ستلزم نفسك بتحقيقها بالرغم من كل الصعوبات فاعلم انك ستصل فى النهاية وكما يقال “طريق الالف ميل يبدأ بخطوة”.

ويقول علماء التنمية البشرية ضع هدفك امامك وانظر اليه كل يوم حتى يصبح حقيقة.

كما يجب ان تتذكر صديقى مرونة الخطة فاذا استحال التحقيق يجب تعديلها وتطويعها

الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها

اما الكاتب فيقول “رب هب لى الشجاعة لتغيير الاشياء التى استطيع تغييرها..وسكينة لقبول الاشياء التى لا استطيع تغييرها..وحكمة لمعرفة الفرق بينهما.

والكتاب يحدد نوعية الحياة التى تعيشها فى شكل وتر لمثلث ضلعاه هما الاختيار والتكوين بمعنى ان نمط حياتك محكوم بتكوينك وشخصيتك وبيئتك وتعليمك وثقافتك ومستواك الاجتماعى.

أما الاختيار فهى العوامل المحيطة فمنها ما يمكنك تغييره ومنها مالايمكنك.. وسيتحكم فيك سواء أردت أم لم ترد.. وبين هذين الضلعين ستتحدد اهدافك
لاتستيقظ وانت لاتعرف ماذا ستفعل فى يومك.

لاتجلس على مكتبك ولم تقرر كيف او ماذا ستفعل..خطط لليوم او للشهر او للسنة.

وأخيرا.. ضع هدفا لحياتك كلها.. وضع ايضا هدفا للآخرة..وهو حسن العمل للوصول لجنة الخلد.

وإلى لقاء قريب بإذن الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *