الخميس , 26 أبريل 2018
الرئيسية / مجتمعي / عواقب “تفضيل الذكور عن الإناث”..ندوة لمركز إعلام سيدى جابر بجمعية الرضوان

عواقب “تفضيل الذكور عن الإناث”..ندوة لمركز إعلام سيدى جابر بجمعية الرضوان

= 446

—-

الإسكندرية – حياتي اليوم

ضمن فاعليات حملة “فكر واختار..تنظيم الأسرة أحسن قرار” عقد مركز إعلام سيدى جابر ندوة بجمعية الرضوان الخيرية تحت عنوان “تفضيل الذكور عن الإناث” أدارت الندوة الإعلامية فادية شكر التى افتتحت الندوة بأن الدين الإسلامى الحنيف كرم المرأة ولكنها مازالت تواجه المضايقات والتعصب داخل بعض الأسر لحساب الذكور بصفة حامى النسل من الأنقاض والحامل للمسؤلية والقيم على أهل بيته وذلك بسبب عدم الوعى الثقافى لطبيعة الدور الذى تقوم به الأنثى فى المجتمع ..

حاضر بالندوة فضيلة الشيخ محمد الكبير أمام وخطيب بأوقاف الاسكندرية، والذى بدأ حديثة بأن من أمارات تخلف الإنسان أن يرى الذكر أفضل من الأنثى بين الأبناء وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم وقد جعل القرآن الكريم ذلك المظهر من شدة الحزن عندما يبشر الوالد بأنثى أمارة على عدم التحضر وعدم الفهم والأهم من ذلك نتيجة لعدم إدراك ووعى الزوج بأنة المسؤول عن جنس المولود وللأسف الشديد فإنه قد نشأت على هذا الفهم المختل أجيال تربت على ركام مظالم من تمييز بين الذكر والأنثى فى فرص التعليم أو حرمان من نصيبها الشرعى فى الميراث وزيادة نصيب الولد فى حين جعل الإسلام للبنت حقوقا كثيرة من أبرزها وجوب العدل فى معاملتها وحرمة تفضيل الذكر عليها حيث قال الله تعالى يوصيكم الله فى أولادكم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إعدلوا بين أبنائكم . إعدلوا بين أبنائكم .إعدوا بين أبنائكم” ..وأيضا “سووا بين أولادكم فى العطية” ونرى ذلك فى قوله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم..

فقد جعل الإسلام الرجل والمرأة من نفس واحدة حيث جاء فى الكتاب العزيز قوله تعالى: “يا أيها الناس أتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة”.. كما أضاف فضيلة الشيخ إن الإسلام ساوى بين الرجل والمرأة فى الواجبات الدينية وفى الثواب والعقاب.. وجاء ذلك فى آيات عديدة ومنها قوله تعالى “إنى لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض”..

وأخيرا أكد الشيخ محمد الكبير أن ظاهرة تفضيل الذكور على الأناث داخل الأسرة يترتب عليها تفتيت وتمزيق الشمل وتقطع الأرحام وخلق الحقد والبغضاء والضغينه والعداوة بين أفراد الأسرة الواحدة وإن قيمة الإنسان فى واقع أمره ليس فى أنه ذكر أو أنثى بل فى تهذيبه وفى سلوكه وحسن معاملتة واستقامة تفكيره، وإن نوع الأنسان فى خلقه ذكر كان أو أنثى من صنع الله وحده وما يأتى به الله للإنسان خير له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *