الإثنين , 18 ديسمبر 2017
الرئيسية / بقلمي / السياحة..والنقل الجوي

السياحة..والنقل الجوي

= 287

بقلم: سامح عبدالمنعم

صناعة السياحة العالمية مدينة بالفضل لحركة النقل الجوي في هذا الارتفاع والازدهار الذي شهدته صناعة السياحة في السنوات الماضية، حيث إن النمو الذي حققته السياحة العالمية في العقود الأخيرة, والذي يتمثل في الوصول إلي رقم 2 مليار سائح حول العالم مؤخرا، بعد أن كان الرقم 25 مليون سائح فقط في عام1950, إنما يعود في جزء كبير منه إلي هذا التقدم الذي شهدته حركة النقل الجوي.

كما أن المحرك الأساسي لدعم السياحة والصناعة والاقتصاد بشكل عام هو الطيران، ونظرا لارتفاع تكلفة الطيران المنتظم تعتمد شركات السياحة في الخارج ومنظمو الرحلات على الطيران الشارتر نظرا لرخص التكلفة.

فلا يمكن للدول السياحية أن تكون أكثر جذباً للسياح طالما لا تتوفر لها إمكانية الوصول، بغض النظر عما تقدمه من تسهيلات وخدمات، ويؤثر النقل الجوى على السياحة والترويج، فالمسافة والزمن مرتبطان، ويهم السائح الوقت الذي يلزمه للوصول إلى الجهة السياحية التي يرغب الذهاب إليها حيث أن إمكانية الوصول للموقع السياحي فى وقت قصير وبتكلفة قليلة تلعب دوراً مهماً لا يكاد يختلف عن الخصائص الجمالية للموقع نفسه.

وهنا لابد أن نتوقف كثيرا.. ونطرح عدة تساؤلات استطاعتنا كدولة أن نستخدم شركة الطيران الوطنية الخاصة بنا فى خدمة السياحة:

فهل أستطعنا أن نوفر للسائحين أسعار تنافسيه تجعلهم يفكرون فى السفر لمصر!
هل هناك إلتزام بجداول الطيران !
هل نستطيع توفير خدمة جيدة للسائحين القادمين على متن طائرتنا !
هل مطارتنا تتوافر بها كل احتياجات السائحين سواء وصول أو ترانزيت وان توافرت هل بأسعار معقولة!
هل استطعنا تسيير رحلات طيران لدول مختلفة ترسل سياحا لمصر!
هل لدينا عمالة مدربة تسطيع التعامل مع السائحين بالمطارات على المستوى الخدمى بعيدا عن المستوى الأمنى لأنه قرار دولة!

والسؤال الذي ربما يجيب على جميع الاسئلة السابقة: أين ركاب الترانزيت الذين كثيرا ما امتلأت بهم مطارتنا؟

* ياسادة السياحة والطيران وجهان لعملة واحدة.

( يارب الخير لمصر ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *