الخميس , 25 فبراير 2021
الرئيسية / خواطري / سلامة طرمان يكتب: الرسالة الخطيرة للإعلام

سلامة طرمان يكتب: الرسالة الخطيرة للإعلام

= 770

منذ نشأه التلفزيون في مطلع الستينات ابيض واسود كان من أساسياته احترام المشاهد لدي البيوت والأسر المصرية والعربية والاهم هو احترامه للمناسبات الدينية من خلال العروض سواء برامج او أعمال درامية ، وبالأخص شهر رمضان بما له من خاصية لدي أجهزه الأعلام سواء مسرح اذاعه دراما تلفزيونيه ويخصص للإعمال الدينيه ودراما تعبر عن عادات وتقاليد من خلال الحارة المصريه الاصيلة والشعوب العربية.

ولم نجد ايام الأبيض والأسود مساس لعاداتنا وتقاليدنا أو مشاهد ساقطة مؤذية، وهذا يعود للمناخ العام في ذلك الوقت، وبا لأخص شهر رمضان وماله من مكانه لدي الامة العربية.

ولكن حدث ما لم نتوقعه عند بداية اختفاء الأبيض والأسود أواخر الثمانينات ومطلع التسعينات بدأت زلازل التغيير في نمط حياه الامة والمجتمع من خلال دراما تلفزيونيه مسرح سينما نجد ألفاظ مؤذيه منها سب الوالدين وتشويه معاني الشخصية المصرية من خلال إلغاء الرجولة وإظهارها من خلال البلطجة ودماء الإسفلت.

وفي مطلع القرن العشرين بدأت المشاهد القبيحة والمؤذية من ملابس خليعة وتصويرها لدي حجرات النوم قريبه لمعني إيحاءات غير لائقة معناه لا مكان لشهر رمضان وهذا بالطبع انعكس ع سلوكيات المشاهد وانهيار المجتمع مهما كانت التربية السليمة.

آن الإعلام وظيفته الاساسيه الحفاظ ع عادات وتقاليد شعبه وتصحيح المفاهيم من خلال كل مايخصه من الصواب والخطأ ولكن سؤال لمسؤلي المنظومة الاعلاميه: ما المغزى لتغذيه العقول المصرية والعربية لجعله في حاله توهان وانشغال العقل والفكر عن وظيفته الاساسيه، وهو التجدد والتطلع للحرية للخروج من كهوف الخوف لرؤية الواقع لمعرفه الحقيقه إذ يجب على المشاهد أن يعيد النظر لدي فكره وعقله وعدم تسليمه للرؤية المظلمة وان يعي ما المقصود من وضع هذه المنظومة الاعلاميه من افرازتها اختفاء القيم والأخلاق وان يكون دائم التو هان هذا يؤثر ع جدران البيوت ونهضة الامه إذ نناشد المسؤلين عن المنظومة الاعلاميه إعاده النظر ومراجعه ضمائرهم لانعكاسه
ع الأجيال وأبنائهم وأحفادهم الذين هم أبناء الوطن والعروبة.

إن سياسة الغرب هو تصدير كل ماهو مناهض لعادت وتقاليد العالم الثالث من فكر وانغماسه لمستنقع الوحل والتوهان وبالأخص الشعوب العربية لاجهاضها وعدم تقدمها في كافه المجالات الثقافيه والعلوم التكنولوجية واستغلال صراعات ابناء الوطن لاستقطاب من تم اقصاؤهم وهذا يصب في مصلحه الغرب والصهيونية لاستكمال مخطط منذ مؤتمر صهيون الذي اقيم في لندن اواخر القرن الثامن عشر.

لذا أوجه نداء للقائمين على العمل الفني سواء برامج أو دراما لمراجعه أنفسهم لذكراهم لدي أجيالهم وأحفادهم وهل مايقدموه أهم من صفتهم الدينيه أي كانت ديانتهم ومن شهر رمضان.

أن مايفعله الغرب لدي حكومات العالم الثالث وبالأخص الشعوب العربية تفعله حكومات العالم الثالث لدي شعوبها وبالطبع يخدم الغرب والصهيونية واجب على الكل المراجعة لاعاده الصوره الحقيقية لعوده الشخصية المصريه والعربية والرد على اعلام الغرب ومايصدره لتفريغ العقول العربيه وتلويثه للقضاء على معالم الحضاره العربيه والاسلاميه وهذا هو دور الاعلام.

ان الانتماء لاصولنا وجذورنا ليس برفع الصور والشعارات والاغاني والنعره الكدابه، ولكن بالحفاظ على ما تبقي من جدران وسقف العقول العربية بلا استثناء قبل فوات الأوان لايجاد شعب ينتمي لوطن يفتخر به بين الأمم.

وحمي الله مصر وشعبها العظيم

شاهد أيضاً

فاطمة سيف تكتب: لا تقلق وأنت مسلم

عدد المشاهدات = 588 ما معنى مسلم؟ أى تارك الأمر بيد الله ومستسلم لإرداته. هل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: